الرئيسية / Uncategorized / لقاء حواري مع دولة الرئيس الأستاذ فؤاد السنيورة حول ” قضايا لبنان والمنطقة العربية “

لقاء حواري مع دولة الرئيس الأستاذ فؤاد السنيورة حول ” قضايا لبنان والمنطقة العربية “

‎دعا المركز الإسلامي – عائشة بكار، إلى لقاء حواري مع دولة الرئيس الأستاذ فؤاد السنيورة حول ” قضايا لبنان والمنطقة العربية ” ، في قاعة الشهيد الشيخ أحمد عساف ، إستهل رئيس المركز الإسلامي المهندس علي نور الدين عساف اللقاء بكلمة رحب فيها بالحضور ومما جاء فيها:
‎اهلا وسهلا ومرحبا بكم في هذا اللقاء المتجدد دائما مع المركز الاسلامي هذا اللقاء الطيب مع النخبة الخيرة من الحضور الكريم
‎فأنه يسرنا ويشرفنا ان نستضيف معا شخصية متميزة يصعب علينا التعريف عنها بكلمات نظرا لما لهذه الشخصية من مواصفات متعددة والتي عرف عنها الصبر والصلابة والمواقف الجريئة والتي استوعبت جميع الناس في كل الأطياف وفي كل الأزمات .
‎انه دولة الرئيس فؤاد السنيورة رجل الدولة من الطراز الرفيع والوطني بأمتياز
‎دولة الرئيس فؤاد السنيورة اسم يختصر تاريخا مشرفا من النضال وهو كان رفيق ومن المقربين من الشهيد الرئيس الشيخ رفيق الحريري رحمه الله
‎دولة الرئيس
‎المركز الاسلامي يفتخر انه يسير على نهج وثوابت ما رسموه لنا أسلافنا وعلى رأسهم الشهيد الشيخ احمد عساف فنهجنا نهج الاعتدال والتسامح ومن ثوابتنا دعم مقام رئاسة مجلس الوزراء المرجعية السياسية الوطنية الجامعة ودعم دار الفتوى المرجعية الدينية الوطنية الكبرى ودعم المؤسسات والجمعيات الخيرية والاجتماعية الفاعلة والعاملة فمن منطلق دعمنا لمقام رئاسة مجلس الوزراء فاننا نسجل دعمنا المطلق والكامل لدولة الرئيس سعد الحريري ونبارك خطواته ونقف الى جانبه صفا واحداً لما يقوم به من جهود كبيرة وجبارة لإنجاز تشكيلة الحكومة العتيدة ونطالب الجميع مد يد العون وتسهيل مهمة التشكيل وعدم وضع العراقيل والتزام نصوص الدستور واتفاق الطائف الذي يمنح الرئيس المكلف حق التشكيل بالتعاون مع فخامة رئيس الجمهورية.
‎دولة الرئيس انها ليست المرة الاولى التي شرفتنا بها بلقاءات في المركز الاسلامي عرفناك صريحا وواضحا واليوم نطلب من دولتكم حقائق الأمور فأنتم تختزنون الكثير فأهلا وسهلا بكم منبر المركز الاسلامي يتشرف بكم .
‎وقدم رئيس المركز المهندس علي نور الدين عساف درع المركز لدولة الرئيس فؤاد السنيورة عربون شكر وتقدير لعطاءاته في خدمة المجتمع.
‎وتحدث دولة الرئيس فؤاد السنيورة فاعتبر “ان مشكلتنا مع ما يسمى بعقدة نواب السنة في 8 اذار هي مشكلة مصطنعة ومفتعلة من قبل “حزب الله” وذلك لتعقيد مسار الامور في لبنان
‎ورأى ان “هناك ازمة حقيقية على المستوى الدستوري في لبنان، يريدون وزيرا لكل 5 نواب، وهذا خرق واضح للدستور وعرقلة لعمل الرئيس المكلف.
‎اضاف :”الدستور اللبناني واضح، رئيس الجمهورية يجري الاستشارات النيابية الملزمة وبنتيجتها يكلف رئيس الحكومة. وعندما أتى رئيس الحكومة المكلف للتواصل مع النواب خلال الاستشارات او اللقاءات غير الملزمة، لم يعلن انه سيقبل بما سيشترطه الفرقاء او اي جهة.الرئيس المكلف يجري الاتصالات لتشكيل حكومة متضامنة ملتزمة، ويكون محررا من كل القيود والالتزامات. بعدها عليه ان يمر في امتحان في مجلس النواب”.
‎وتابع: “كان من الافضل لهم ومن الصواب، اثر الانتخابات النيابية، ان يلتقي النواب السنة الستة ويكونوا كتلة ويسجلوها في مجلس النواب، ويذهبوا الى الاستشارات النيابية ككتلة واحدة متضامنة هنا كان سيكون موقف الرئيس الحريري مختلفا. لقد طالبوا بالتمثيل من دون ان يكونوا كتلة واحدة. فهم منتسبون فعليا لكتلة رئيس مجلس النواب نبيه بري، وكتلة حزب الله وكتلة رئيس تيار المردة سليمان فرنجية.
‎وقال :” لو كان “اللقاء التشاوري” من الاساس كتلة واحدة كان من الممكن ان ينظر الرئيس المكلف الى هذا الامر.
‎ومضى قائلا: ربما هناك أسباب خارجية تدخل على الخط، كطلب ايران من “حزب الله” التشدد في مسألة تشكيل الحكومة
‎وقال: “حزب الله يعقد امور تشكيل الحكومة في لبنان، وايران تعقد الامور في العراق. من الطبيعي ان عدم تأليف الحكومة هو أمر سيء، والرئيس الحريري لم يترك اي فرصة سانحة الاواستغلها ومد يده للاطراف كافة لتسهيل عملية تشكيل الحكومة. لكنه كلما يقوم بخطوة لتثبيت هذا الانجاز ويتوصل الى حل الامور، نرى في المقابل المزيد من التشدد ووضع العصي في الدواليب.
‎اضاف: “هذه عرقلة واضحة لرئيس الجمهورية في اول انتخابات نيابية في عهده، وأول حكومة من بعد الانتخابات النيابية، وبالتالي ان عدم تأليف الحكومة منذ ما يقارب السبعة اشهر ليس لمصلحة العهد، آن الاوان لان نواجه مشكلاتنا بكثير من الروية والهدوء. ليس هناك من دولة تتقاذفها الاحزاب والميليشيات والطائفية فهذا كله مخالف للدستور، ومن يقول انه يريد ان يعدل الدستور بالممارسة فهو يمس بمستقبل لبنان
‎وختم الرئيس السنيورة : “عندما كانت الامور تختلط على الرئيس فؤاد شهاب كان يقول “جيبو الكتاب” اي الدستور. نحن بحاجة الى صدمة ايجابية تستدعي العودة الى الحركة الاصلاحية في لبنان، والى معالجة المشكلات كافة، وبامكاننا ان ننجح. يجب ان نبذل جهودنا جميعا لتولد الرغبة الحقيقية للوصول الى بر الامان، وبيدنا المفتاح وليست الامور معقدة لكي نصل الى الطريق الصحيح”.

عن admin

شاهد أيضاً

رئيس المركز الإسلامي في زيارة للرئيس الحريري

‎�استقبل الرئيس الحريري رئيس المركز الإسلامي في عائشة بكار المهندس علي نور الدين عساف الذي ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *